يبدى إذا أدلج الظلم و يبتكر
كمثل فتية إن تفتحل بالشعر
داج يخدمه قمر يحرفه
إذا بدا بنزول البرد و الفتر
أما النفوس استهابوا برؤسهم
كأنهم خافوا من حذر كذا ذعر
نروح فيه كأن فيه يتضع
أعمالنا من أداء الشر و الخير
لله أمر و در الليل إن ظلم
ما يحتوى من غزير الخير و الأجر
فيه يقوم عبيد كى يقربه
بنفلة أو صلاة الشفع و الوتر
لولا الليال لصار الناس كلهم
يشغلون بعيش الحير و النبر
ابن عقيل
الرشادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق