08/05/2022

الشاعر د. محمد ديب ابو غالون

شهد الرضاب
..............
سمعت أذناي خربشةعلى الباب
قلت: من قال: هذا أنا
دخل مبلول الثياب
كهر يحن للدفا
فأسكرني من شهد الرضاب
ثم إحتضنني و غفا
جيدي له وساده
وغطاؤه الأهداب
ودموعي تنساب
فرحا كالعاده
نسيت أمي وأبي الغياب
وما كان منه من جفا
فجأة دق الباب
ودخل والدي لكنه
كالعاده إختفى
تناهى لسمعي عواء ذئاب
قلبي إرتعش ضهري إنحنى
ليتهم لم يعودوا الغياب
لكنا نكمل للفجر
ما كنا بدأنا
بقلم د محمدديب أبوغالون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...