15/05/2022

الشاعر محمد صادق

أنتِ

عندما تنتابني نوبات من الحزن والألم
فإنني ألوذُ بركنٍ بعيدٍ بعيد
وبين تلك الجوانح أرتمى
وأحتمى
أغيبُ فيهما دونما سأم
وأستبيحَ أن أبوحَ وأُفرغَ مابي مِن هُموم
وعند هذه الصخرة الصَمَّاء
وعند هذه العقبة الرعناء
فأستجيرُ برب السماء
وابكى على مامضي من عدم
و بماذا يفيد الندم
وعندما أكونُ في كَمَد
أغيبُ فيكِ
فلا أُفَكِّرُ في أحدٍ
سُوَاكِ
لأنني في عيني أراكِ
فأنتِ مَلاَكي
وأنتِ قنينةُ عطري
وانت قصيدتي ووردتى وحناني وتحناني وجَناني
وأنتِ عُصفُورَتي
التي
في دمي تشدو
وتغدو
وتهفو وتصفو
وتملأُ الأُفْقَ ألحانا وتحنانا
وعندما أُسْقَي من مَاءِ نهر عينيكِ فإنني أهفو إليكِ
وأنامُ في كَفَّيْكِ
أنامُ للأبَدْ
فأنتِ جَنَّةُ الخُلُودِ
وأنتِ والوُجُوُدُ والأَمَدْ
وأنتِ مَهْدٌ ولَحْدْ
وبكِ أسْتَعِدُ وأستلهمُ المَدَدْ
فأنتِ جَزْرٌ وَمَدْ
وأنتِ وَفاءٌ وعَهدْ
وأنتِ غَرَامٌ وَمَرَامٌ يَدُوُمُ للأبَدْ

مُحَمَّدْ صَادِقْ
14/5/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...