03/05/2020

الشاعر ياسين عزيز حمود

الوترُ الكئيبُ

سالَتْ ينابيعُ الصّباحِ على الذُّرا

وبعطرِها قلبيْ اليتيمُ تيمّما

مُتذكراً عهدَ الأحبّةِ في الحِمى

مُتحسّراً , مُتوجّعاً مُتندِّما

مازالَ في وتري الكئيبِ لهمْ صدى

مازالَ للرُّوحِ الجريحةِ بلسما

سمراءُ مثلُ الظلِّ في عِطفِ الرُّبا

ناجَيْتُ عينَيها , فما ابتلَّ الظما

سمراءُ نَدٌّ مِنْ ينابيعِ الصَّبا

وجميلُ ما جمعَ الصباحُ ولملما

قد أيقظَتْ في خاطري أُغنيّةً

سكرى بأنسامِ الأصيلِ وربّما...

ورَنَتْ إليها قصائديْ مُحبورةً

رنّامةَ الألحانِ تبغي زمزما

أحنو عليها في الليالي شاكياً

وكأنّما يبكي الهوى وكأنّما...

أقسمْتُ أرشفُ مِنْ جفونِكِ خمرتيْ

وأذوبُ فيها خافقاً , روحاً , فما

وكأنّما سكبَ الصباحُ قصيدةً

شقراءَ مِنْ عبقِ الورودِ مُرنّما

 

فانثالتِ الأحلامُ ( مهدُ قصائدي)

وتوالَتِ الأصداءُ تترى مثلما..

لتُفيقَ أزهارُ الرّوابي في الضُّحى 

سبحانَ مَنْ صاغَ الجمالَ ونمنما

من ديواني سوانح ياسين عزيز حمود سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...