02/05/2020

الشاعر رمضان الأحمد

عُدنا
...........
عُدنا وعادَ الحرفُ ينفثُ سحرهُ
مِنّي ومنكِ أيا حبيبةَ خافقي

جَفَّتْ حُروفيَ حين غبتِ حبيبتي 
فنكستُ مِن ألمِ الفراقِ بيارقي

مهما ابتعدتِ ففي. الفؤادِ مقيمةً
ويظلُّ طيفكِ في البعاد مرافقي

إنِّي عَفيفُ النَّفسِ رَغمَ تَلَهُّفي
والجارُ يأمَنُ يا بُثَينَ بَوائِقي

فالهَجرُ أشعَلَ في الفؤادِ لَهِيبَهُ
والوَصلُ يُطفِئُ لَهفَتي وَحَرَائقي

يا عِشقيَ الأزَليَّ حُبُّكِ في دمي
يسري بأعماقِ الوَريدِ الدَّافِقِ

أطْلَقتُ أشعاري لأجلكِ حُلوَتي
وَنَثَرتُ في دَربِ الغرامِ زَنابِقِي
...............
أبو مظفّر العموري
رمضان الأحمد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...