...........
عُدنا وعادَ الحرفُ ينفثُ سحرهُ
مِنّي ومنكِ أيا حبيبةَ خافقي
جَفَّتْ حُروفيَ حين غبتِ حبيبتي
فنكستُ مِن ألمِ الفراقِ بيارقي
مهما ابتعدتِ ففي. الفؤادِ مقيمةً
ويظلُّ طيفكِ في البعاد مرافقي
إنِّي عَفيفُ النَّفسِ رَغمَ تَلَهُّفي
والجارُ يأمَنُ يا بُثَينَ بَوائِقي
فالهَجرُ أشعَلَ في الفؤادِ لَهِيبَهُ
والوَصلُ يُطفِئُ لَهفَتي وَحَرَائقي
يا عِشقيَ الأزَليَّ حُبُّكِ في دمي
يسري بأعماقِ الوَريدِ الدَّافِقِ
أطْلَقتُ أشعاري لأجلكِ حُلوَتي
وَنَثَرتُ في دَربِ الغرامِ زَنابِقِي
...............
أبو مظفّر العموري
رمضان الأحمد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق