أشجانٌ من ندى وجهِكَ
تُحرّضني أن أُلقيها
في روحي
وأن أدفُنَها
فِي عمق قلبي
لِتحرقني ..........
هل لي أن أرسمَ دفاترَ..
مَن نحو أكفاني........
وأنسجَ من شجا ......
خيوطً تقيّدني ......
هل باتَ لزماني......
عنوانٌ ليدفنها....
أم باتَ لزماني.....
بعضُ أحلامي........
وهل لأحلامي نافذتان؟.!
باتت أحلامي كالبركانِ
تقتلع من نفسي أجزاءً
لترفض جميع كلماتي..
وتنتهي قصصُ ويسكت
.. الكلام......
بقلم ظلال رحمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق