02/05/2020

الشاعرة ظلال رحمة

ذهبتُ وَفي رُوحي
أشجانٌ من ندى وجهِكَ
تُحرّضني أن أُلقيها
في روحي
وأن أدفُنَها 
فِي عمق قلبي
لِتحرقني .......... 
هل لي أن أرسمَ دفاترَ..
مَن نحو أكفاني........ 
وأنسجَ من شجا ...... 
خيوطً تقيّدني ...... 
هل باتَ لزماني...... 
عنوانٌ ليدفنها.... 
أم باتَ لزماني..... 
بعضُ أحلامي........ 
وهل لأحلامي نافذتان؟.!
باتت أحلامي كالبركانِ
تقتلع من نفسي أجزاءً
لترفض جميع كلماتي.. 
وتنتهي قصصُ ويسكت
.. الكلام......
بقلم ظلال رحمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...