نظرت نحوي
تمد بصرها بخافقي وتلحظ
تمنعي...
مرت بلا مبالاة مني
تلمح في الحضيض تفجعي
غيمة حبس غيثها وهم
مخاض وتوجعي
كأنك قمر في عز اكتماله
تسطعي
أو حلم شارد تقطعت به طرقي
وأراه مودعي
شهب رمى غبش جوارحي
فزاد تصدعي
وأي شيء يلملم عمى الحواس
والبؤس مطلعي
يا جمر ضناي الذي لا يخمد
لازلت لظى حوته أضلعي
يحرق جوانحي وأنت
في صمت جراحي تزرعي...
بقلم حمزة أونسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق