على مقعد الشوق أتأمل
في عيوني حنيني إليكٍ
من خلف ستار الغيب
أمام حاجز من زجاج
وسط أجواء غابية فارغة
تنحرفين بنظرك عني
فلتعلمين أنت بالعيون
مهما تباعدت المسافات
فنجان قهوتي يشهد
تأخذين الروح والفكر معك
وأنا السارح بالخيال إليكٍ
أتمعن كل تفاصيلك بدقة
لم أريد نظرتك الحائرة عني
هي ساكنة روحي وعيوني
تدللي وزيدي ليس عنادك
إلا يزيدني شوقا ولهفة
جودي على قلبي المسكين
رشفة من عشقك المجنون
إسقني لأسكر وأزيد تيها
بين أنسجتك بين تفاصيلك
ومازلت على مقعدي معك
سن قلم عزة أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق