هي كائن سماوي حطت رحالها بين جدران ذاتك .. الا - يا قلب - فلتفرش لها ديباجة استبرق من الخير بين بطائنك الخفية ول تنثر حولها وردا وعطرا من الحب بين خمائلك الرقراقة ...
هي لؤلؤة أو زمردة شفافة لا يعرف ماهيتها أودع فيها سر السماء في الأرض .. فكانت نبض الحياة .. قد رسمت على الوجه إشارتها السماوية في ابتسامة جميلة .. ونظرة مشرقة ...
الا رفقا بها - يا قلب - رفقا
دعها تحلق بجوانحك في فضاء الحب الحقيقي حين تكرمها بحب الخير للبشرية جمعاء ..حين تطفئ من حولها لهيب الأحقاد والضغائن الأرضية ..
دعها تمنح نفسك المتوقدة كأسا باردا من الرضا ..حين ترنو ببصرك نحو منبعها الخالد في دار النعيم
دعها تسمعك صوتا عذبا لحورية سماوية يأتيك من عالمها الأبدي حين تردد لها تراتيل السماء وترانيم الوجود ذكرا وآيات ...
رفقا بها - يا قلب - رفقا
علي الحملي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق