""""""""""""""":"::"""""""
مازالت تعاتبني فيك
الأماني
بين سفر هناك
وكناية سطر
ولوحة لهوى فاني
كأنك لا تدري
كنا صغارا
نحلق في السماء
وننشد الأغاني
كان النسيان حاضرا
وكان الحلم
ثواني
وحيث العتاب سيد
الذكرى
حضر ألينا
بلا معاني
وهناك في خطوات
الماضي
وصور
وجلسات أحرفنا
حيث تطرد الأحزان
كيف تعاتبني فيك
كيف أقول إليك
ردني لم أنت
الجاني
كيف أمنية مزقت
دروب الهواني
حيث شرقيتي
وضمأ دجلة للفرات
وتاريخ قال
يبقى الألم
وتبقى تعاني
بقلمي
محمد كاظم القيصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق