أما تخشى عيون الربيع إن ذبحتني ؟
تبسم من قولها ولمع وقال
أنا حارس العشق
مسكين
فكيف أذبح قبسا من حمرة الشمس ؟
استحيت التفاحة وهوت
عند جذع الشجرة استقرت
بلطف قال
لبيك سيدة الجنان
أنا حارسك
منذ كنت زهرة في علم الغيب
خادمك سيدتي
وحفيظ وأمين
فإن قطفك أحد أو اشتراك
فأنا بعدك حر
هو سيلتهمك حلاوة
وأنا سأذكرك لوعة
يا لروعة ألوانك !
فيك الأخضر والأحمر والأصفر
وأنا أموت في الأحمر
غير أني
لا حظ لي في الألوان
لأني فقط
خنجر مرصع بالأحجار
لا يهم إن كانت كريمة أو عظيمة
فأنا حارسك
لا أقل ولا أكثر.
** مصطفى الصبان **
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق