28/04/2020

الشاعر مصطفى الصبان

قالت التفاحة للخنجر

أما تخشى عيون الربيع إن ذبحتني ؟

تبسم من قولها ولمع وقال

أنا حارس العشق

مسكين

فكيف أذبح قبسا من حمرة الشمس ؟

استحيت التفاحة وهوت

عند جذع الشجرة استقرت

بلطف قال

لبيك سيدة الجنان

أنا حارسك

منذ كنت زهرة في علم الغيب

خادمك سيدتي 

وحفيظ وأمين 

فإن قطفك أحد أو اشتراك

فأنا بعدك حر

هو سيلتهمك حلاوة

وأنا سأذكرك لوعة

يا لروعة ألوانك !

فيك الأخضر والأحمر والأصفر

وأنا أموت في الأحمر

غير أني

لا حظ لي في الألوان

لأني فقط

خنجر مرصع بالأحجار

لا يهم إن كانت كريمة أو عظيمة 

فأنا حارسك

لا أقل ولا أكثر.

** مصطفى الصبان **

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...