28/04/2020

الشاعرة سميا دكالي

#شوقي_للطبيعة 🌄

في حجرتي أمام شرفتي
وقفت أطل منها متأملة
لعلَّني بين الخمائل أجدني
فما أحسست هنا بوجودي
وأنا بعيدة بمنأى عني
عطر ورودها ناداني
ليبعث الأمل في نفسي
ونسائم عبقها أنعشني
لألتقي وروحي بين أحضانها
ما اكتفيت من رحيق أزهارها
وقد احتسيتها حتى الثمالة
ولا لسماع تغاريد عصافيرها
التي افتقدتها بعد غيبة 
والشوق لجداولها المنسابة
كم أغراني مع صوت خريرها
ملأت كفي من عذب مائها 
لأغسل بها وجهي وأحزاني
تُراني أهو خيال أحياه ؟
أم الطبيعة رقت لحالي
فأتت بكل حنان لتواسيني
بعد أن علمت بفقدي ومصابي
ما ظننت يوما أن نحيا دونها
ولا أن نُحْرَمَ من نعيمها وجمالها
أفَقْتُ من حلمي لأجدني
أنا وفنجاني وطَيْفٌ بخيالي
وقد أسدل الليل على الحياة رداءه
معلنا عن سفر إلى كهف ذواتنا
عدت حينها إلى ذاتي وغُصّة بحلقي
آملة أن نعود لأحضان الطبيعة
حيث السلام والحب بين أرجائها

       #سميا_دكالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...