بارِقُ ثغرك حبيبتي
وهو يتبسم
يجعلني كالعندليب
أشذو وأترنم
أحط كفراشة عاشقة
على جدائلك
ولعطرك الفواح
منتشيا أتنسم
تهمسين بحب
فتسعد مهجتي
يأسرني غنج لحظك
وفي جنان عينيك أرفل وأتنعم
تربتين رأسي بكفك الحانية
فتحلو الغفوة
بين ذراعيك
وثغرك العذب يلثم
ومن يتجنب الشهد
من شفتيك خجلا
فهو لعمري أحمق آثم
الكون أنتِ سر بهائه
والجمال على محياك
طائعا يرتسم
الجبين كالبدر مشرق
ومن جنباته
تومض الأنجم
والخدين كخوختين
ألمسهما برقة
جراحي من نعومتهما
تبرأ و تلتئم
والشعر الغجري
كموج الليل
ينسدل على الكتفين
بدثاره أنام سعيدا وأحلمُ
والقد المسنون كالزمرد
يسلب العقل والروح
تشتعل منه حرائق الرغبات
وتتطاير الحممُ
ما لكل هذا أحببتك
إنما هي روحك النقية
من جعلتني في محراب حبك
عاشقا ولهانا
صوفيا مجنونا
بأنوار بهائك أغتسل
ومن نبع هواك أمتَحُ و أغنمُ
🌹توفيق ركضان القنيطري 🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق