كَينونَةَ الكَونُ الفسيحَ توقَدا
نّورٌ بآفاقِ الحياةِ يُشقشِقُ
جُنحُ الظَلامَ وقد جَليتِ تَورُعاً
وقتُ الجهالةَ فاستضأتهِ مُشرِقُ
يا مرقَداً للعينِ أنتِ إمائُها
ونعيمُها وغِطائُها المتعرِقُ
إن لَمْ أكُن للمُقلَتينِ مُلازِماً
كالجفنِ للعينِ يَسورُ الحَدَقُ
أو لَمْ أكُن لِرِضاءِ وجهُكِ سائِراً
أبَداً فأني فى المهالِكِ غارِقُ
أُماهُ يا بحراً عَظيمَ تَفرّدا
بعَطائِهِ يسقي الحنانُ ويَغدِقُ
إلآكِ ما بُحتُ بصدقِ مشاعِري
أو كُنتُ يا أُماهُ غيرُكِ عاشِقُ
فاللَّهُ كرّمَكِ الأُمومةَ مَنزِلً
تاللَّهِ مِن كرمِ الكريمِ خَلائِقُ
هو مَن حَباكِ نَعيمِ نورَ جَلالهِ
وهو الّذي فجَّ الظلامَ مَشارِقُ
جَعَلَ الأُمومَةَ والحَنانَ عطائَكِ
فَعَلوتِ في روضِ الجِنانِ شقائِقُ
طوبى لِعمري أن أراكِ ونلتقي
فالأضعَفينِ إلى اللِقاءِ نَوازِقُ
بقلمي فريد سلمان الصفدي
الأردن-الأزرق-٢٢-٣-٢٠٢٠م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق