26/03/2020

الشاعر عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي

عنوان القصيدة:. مرافئ الذات
بقلم عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي.

أودعت نفسي في يم قلبي
فكانت المشاعر حيرى...
أراها عواصف...ونسيمٱ
بين مد وجزر....تتغير.
.
تارة تصفو..وبها أتعطر..
معها... ألهو و أمزح...
وبأحاديث الشجون..
نتسلى معٱ و نتسامر.

وتارة يتعكر مزاجها....
يزمجمر من الغيض..
ويزأر....غاضبٱ..
ومعه أوراقي تتبعثر.

وأحار كيف أهدئ روعها.
وكيف أستلطفها....
وقد زلت قدمها.....
بأي زمام أقودهأ ؟
لعلي ..برضاها أظفر.

ثم أستجير بعقلي..
وأحتمي بحصونه وقلاعه
وأمتطي مركبه....
وأعلي شراعه...
لعلي على إنهزامي أنتصر.
.
و بلحظات تجلي...أستمتع..
تنظف الدمار..من داخلي..
فأعيد النظر حولي...
وكأني لأول مرة أرى وأبصر.

وضوح أعانني على كبح أحزاني..
على فهم نفسي..وخلاني...
جعلني..أعانق أفكاري بحنان
معها أرتب نفسي...وأتحاور.

لكن إستنفار جنود الفكر
يوقعني في الأسر....
يدمر ذخيرتي....
وعلى حق اللجوء يتآمر..
..
يراجع سجل حياتي..
ويهاجم سكينتي...
بلا رحمة يشن غارات
فيها أحطم و أعصر. 
.
له عزم على إفتراسي... 
وأنا أنتفض...
أعاني وأقاسي...
أقاوم... بشراسة نسر.
وبثبات جبل وأصر.

.أناور...أراوغ...
والفكر بحمم بركان ...
بين مطرقة وسندان...
لا تستطيع أن أجاري.
بعد لأي... أستسلم..وأنهار.

عوسج الماضي يطل...
والحاضر يطرق الأبواب
والأبواب مغلقة .....
ليس لها حل..
فأي مسلك يا ترى أعبر.

والغد بلا موعد.....
غامض...ليس له موقد
على عتبة المجهول...
يشجب الحاضر.....ويستنكر.

رفعت الهواجس راية النصر
وحار العقل في الأمر...
فكسرت كل الألواح...
وقلت:خسئت يا قدر.

فلم أجد أمامي...
الا روحي..أسلمتها نفسي
بكت معي...ولبوحي
وقالت: لا عليك..إنك تعذر.

لك اللحظة هي المغنم
بادر قبل أن تندم..
تمتع بها... كفاك نحيبا
وانت ساهمٱ تتحسر.

هي خير نديم...لك
تعطر بأريج شعرك...
فالقصيدة مزهرية...
دع شداها.... ينشر.

ضمتني روحي...
تضمد جروحي....
قائلة: هون عليك...
انا وطنك...فلماذا مني تفر.

إستعصفت ضفافك..
وغار ماؤها...
كالحطام عصفها...
لا تستنجد بضفة دهساء
فالعمر...مركب..لا ينتظر.

بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي.
المغرب آسفي..24.3.2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...