27/03/2020

الشاعر سرور ياور رمضان

هناك
/////
هُنَاكَ حَيْثُ الوداعة وَالسُّكُون 
جَلَس يَلُوح بِيَدَيْه
لتلك البهيةِ الندية
يحْمَلُ شَتْلَةَ وَرَدٍ
وَقَلْبَهُ الْبَهِيّ النَّقِيّ 
وأشواقَهُ الْمُبَعثرة 
لِيُعلِنَ أَنَّه غَادَرْته الْفُصُول 
وَلَكِنَّه يَحْلُم مِثْل طِفْل صَغِير 
يرفرفُ قَلْبُهُ خَجَلا 
يَطِير بِجَنَاحَيْنِ مِنْ وَهَجٍ وحُلم 
فِي قَلْبِهِ كَلام كَثير 
مِثْل طَائِرٍ مُحلقٍ فِي الْفَضَاءِ 
أَمْسَى فِي هَمَسٍ وَاشْرَاقْ 
يَنْثُرُ اشواقَهُ الغارقة 
فِي نَزَف حَنَيْنٍ 
يَتَدَاعَى عَلى الْقَلْبِ 
يَخُطّ دربا عَلَى مشارف الرَّغْبَة 
يَسْكُب الْأَوْجَاع بَيْن حَنَايَا الرُّوح 
يَطِيرُ من جَدِيدٍ بأجنحة الْأَحْلَام 
بعيداً ...... بعيداً 
سرور ياور رمضان
 العراق
٢٠٢٠/١/٥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...