واعدتني سراً بإن اقابلها بعيوني
لأمر هام ثم جلسة امامي والتفاح بيدي ثم نظرت لخدودها كتفاح
وراح الاحساس لنبض اه اهاتي
والشوقي يترقبني كالزهور ياسمين تحتاج بمطالب وشمس الصباح
ما كنت اعرف العشاق بجنونها
يوقعني بمطبات وغيوم وأمطار الشتاء البارد والقلب يتدفق حراره العاشقين كمصباح
حتى طلبت مني شهد العسل
ياله من طلب او لخدمتها شوق وعذاب هممت بقبلتها فقراءت
افكاري داويتها بجروح
والخمر ينسب من دواعي امطار
غنى العنب والتمور كالخمر غير مسكر وشوقي كالهيب النار القدح
وذهبت له من عيون سود تبرق كأبريق الامطاري وكان شوق رسول بيننا يصول ويجول بطلفاح
كلما أخذني البعد منها كنت اقرب من نبضاتها تحركت جفون العاشق والحب قتيله لاتغريني بثوب القوس الفاتح
كشف عن جسدها التي اغرتني بالجسد قمت لها والنار في ركبي تحركني نحو واهاتي تهرب مني
اسمح
لتنادي لليل منها لقبله من شفتيها الوردي امسكت وجهي وصرخت
لاكرونا ومات القلب من خوف الاصلاح
ظهرت على وجهي كظهور الاسد في غرفتي ونظرتها ترعبني
منشده الخوف ظنت النار اكلة القزح
وقلت ملعون من صنعها ضدي والهواء في فؤادي مات في كفاني وذاب الشوق كالملح
ناديتها بصوت الحبيب لاقبله ولالمسه ولااشواق تجمعني بك يامولاتي وانا الغريق الصبح
يجمعنا وألايام عطل وممنوع التجوال اين اذهب او اسير وانت كالورد وافراح
من نظراتك ماتت كرونا في الصين والعرب مشغولين بدون فلسطين نوم العافيه القبيح
انت مثلهم من دقة ساعه الصفر اعتزلتي الملعب وهربتي بحجة
الماكر الثعلب العجوز الهارب
من القمح
فخري شريف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق