26/03/2020

الشاعرة سِهَام أُسَامَة

هَكَذَا كُنَّا وَكَان 
أَيَّام زَمَان لَمّا رَاحَ الحُبِّ
 وَالإِخْلاَصِ وإتهد بَيْت الْحَبّ
 بِقُلُوب النّاسِ وَانْقَطَعَ 
الزَّرْعِ مِنْ جمب الدَّار
 دا زَمَان لَمّا كُنّا وَكَان
 دلوقت خَلَاص مابقاش 
ضعنا معاهم وَضَاعَت
 الْأَحْلَام وإتخنقت 
جَوَّة قُلُوبِنَا زُرْعَة
 الْحَيَاة وصبحت 
رُوحِنَا بِالْبُعْد غَرِيبَةٌ 
بَعْد ماكان بَيَّنَّا عَنَاقٌ 
گالمطر جَفَّتْ مِنْ عُيُونًا
 بَعْدَه الدَّمْعَة الَبريئة 
وَصَار بَعْد الرَّحِيل مَوْت أَكِيدٌ 
بقلمي سِهَام أُسَامَة 
Seham Osama .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...