أَيَّام زَمَان لَمّا رَاحَ الحُبِّ
وَالإِخْلاَصِ وإتهد بَيْت الْحَبّ
بِقُلُوب النّاسِ وَانْقَطَعَ
الزَّرْعِ مِنْ جمب الدَّار
دا زَمَان لَمّا كُنّا وَكَان
دلوقت خَلَاص مابقاش
ضعنا معاهم وَضَاعَت
الْأَحْلَام وإتخنقت
جَوَّة قُلُوبِنَا زُرْعَة
الْحَيَاة وصبحت
رُوحِنَا بِالْبُعْد غَرِيبَةٌ
بَعْد ماكان بَيَّنَّا عَنَاقٌ
گالمطر جَفَّتْ مِنْ عُيُونًا
بَعْدَه الدَّمْعَة الَبريئة
وَصَار بَعْد الرَّحِيل مَوْت أَكِيدٌ
بقلمي سِهَام أُسَامَة
Seham Osama .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق