الزاحفون على اطماعهم قبروا
والسارقون لهيب الحق من حرم كي يصطلوا
في أخاديد اللضى انصهروا
القوك من شرفات الحقد فى سدف
ها انت شمس وهم غابوا أو اندثرو
واحرقو ا ورقات منك فاحترقوا بلعنة الفرس في الانساب إذ حضروا
قالوا.......
سخيف أن تولى كبره صلفا وهاءم في البوادي علمه هذر
من يجاهد في الأهواء يمحقهاان لم يكن بدعاء الله ياتمر
قفواامامكم الاسفار شاهدة
مازال يركن في ادراجها القتر
ياعصبة الليل تلك الاي مبصرة فيكم
وهل تنفع الآيات والنذر
تقدموا...
رضي السلطان عن سفه
وارمو البيان ليحيا العي والحصر
وتاجرو بفتاوى الخزي وانصرفوا إلى المهانة
لا ذكر
ولا خبر يهرولون وهز الجهل حافره
قالوا انزجر.....
وهل البركان ينزجر
بادوعلى الثلج تعلوهم بلادتهم بردا
وقلبك رهن النار يختبر
تبا لهم.....
وطءت اقدامهم حرما مقدس الساح موصولا به الفكر
تلألأ الحق نورا انت تقبسه تجني سنها
وهم يجنون مابذروا.
إن التراتيل في المحراب خاشعة تذكي شذاها
فيندى الليل والسكر
ذكري الطفولة عطرا اذا مضى الزهر
ارجع إلى العقل فالطوفان حاصره
واركض إلى الماء
انت اللوح والدسر كقارب زبد الإعصار ينقله
يعلو فينبثق الابهار والشرر
رسمت نجمك في الآفاق مؤتلقا يهدي الخطى عندما الأقمار تنفطربريشة من صبا الوجدان دامية ولوعة زاد في ألوانها الحور
بقلم الشاعر لخضاري جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق