٦ /٢ /٢٠٢٠
ياحبيبي أملت فيك.
القرب مني.
لكني أستيأست منك.
وقلبك وغرامك.
وقد خاب فيك بعض.
ظني.
فالنجوم ليست ذات.
النجوم.
ولاالشمس ولا القمر.
ولانسيم الصباح.
ولاتراقص الفراشات.
والنحلات.
ولاتغريد الطيور.
في قلبي وروحي.
ولافي همسات ونظرات.
عيوني.
آآه فقد خاب فيك.
بعض ظني.
وأنا الآن شعر بالإنهزام.
والخذلان منك وأتجرع.
كأس المرارة.
في عشقك وهواك.
وغرامك.
وأنا من كنت أتنفس.
هوى حبك.
كل يوم صباح مساء.
فلمن أهيم من بعدك.
في وجدي.
وأشكو له من همي.
وأنت من كنت كل.
همومي.
والرجاء والتمني.
وكأني وكأني آآه وكلي.
ومني.
فإذن لماذا ياحبيبي.
ولماذا هذا الجفاء.
والبعد والصد والهجر.
وعلى ترانيم ونبض قلبي.
تلعب ولماذا هذا التجني.
ولماذا بعثرت في أشواقي.
ودمرت في حب قلبي.
لقلبك وتقسي على وتقسي.
لماذا... ولاكأنك كنت.
مني.
نعم أنت من تبتسم.
وتضحك لك دنياك.
وفي عالمك متهني.
آآه فياحبيبي قد خاب.
فيك بعض ظني.
د... حازم حازم
الطائي.
العراق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق