من أهلها. كم كانت يوما عامرات
وافجعني من بينها بيت هاديء
إلا من حفيف الأشجار الباقيات
فأنتابني حزن ولوعة
بفراق لم يزل له بالقلب نائبات
أمي كم كانت للبيت شمعة
تضيء المكان فأنطفأت بعد الممات
وانسابت دموع حين غفلة
عن مضناي أُخفيها أحتسب الثبات
وتزلزل مني نشيج خافت
حماه نيران ذكرى بالقلب راسخات
وهالني بالدار سكون جامد
وكأن الدار تسكنه نفوس راهبات
وكأن الدار تدعوني بحرقة
أُحيه بركعة أو شيئا من الصلاة
يحن القلب إليه دائما
ويمنعني حزني وأطلال الذكريات
خليفة العمراني
اسعدني تواجدني بينكم أيها المتألقون في بحر الحب
ردحذف