للأحلام خيبات و ألم و تندثر بسبات
الأموات
و تتعامل مع الغيبوبة بجهل فيشفق
الطريق
على مواقع توحشها غزارة الأمطار،،،،
و الحفر
الدامعة لتجرها ذيولا و تقبلات لحدس
ادهم
فضولنا و احكم استعراض فصول،،،،
للثرثرة
و تبادل مواقع الجراح و كأنها مسرحية
ناقصة
فيذكرني انصاتك لسمفونية تهذيب
الروح
و الدق على اوتار الزمن و محاكاة
الأزل
فيتأرجح عقلي طافيا يتناغم مع
منافع
صدرك فدعي الأحرام تنام برهة
لتخلد
اشواك غروري فأصبحت مدمنا
للتعاويذ
و شرذمة الطرقات السائبة بعدما
كنت
اميرا و مملكتي زجاج حريتك،،،،
السهل
التكسر و التحطيم فتبسطت،،،،
اللعنات
لأحرامي من حقوقي و تدرجي
كالحلقة
بدوامة الريح و عكس مسالك،،،
الرغبات
و خارج انظمة الاستشعار فيذعرني
فصائل
مجدك لأثراء تمردي و ابراز مواهبي
و تسلق
تضاريس الأحساس بصدرك،،،
الثلجي
و ظلالك يضمنا حرقا فيزداد،،،
النحيل
و تجسد مروءة الكون و اساطير
الجان
و خفايا عصور اثقلتها العطور و
جنات
الطيور و اعشاش المنايا و ثورات
القبور
و لولا شفتي ما كان للعشق معنى
و اصبحت
اميرة من معالم الذاكرة و سريتك
مجهولة
النوايا تغلي كالبركان بمحاجر الأزلية
الصماء
و تتمحور شموخها منثورة كالأصداف
بحرارة
اجواء البحار الاستوائية فتمتعي بأضواء
ملامحي
و تشهدي لوعورة منافذ خلجاني و
اشتداد
انهيارات توجسي فيتعرى الزمان و
محطات
ذاكرة الاحزان و تتشرد نغمات غيتاري
و
تتوارى خلف قضبان الروح و غربة
الاستحالة
و اهوالك المكسحة تسحبني نحوك
بقوة
فيتحول صوتي المحشرج فقاعات
تمتص
العبير من رفوف الذاكرة و قيودك
المخملية
تتشابك حول عنقي كأنها اعشاب،،،،
ابحرت
بحضيض الجنون دون قوارب لتقيدني
بدكات
التراب و رطوبة سراديب المعانات
فتشتعل
حنجرتي بدخان غليوني و كأنه،،،،،،،
يعيش
في العصور الغابرة و ليعمر احتياجاتي
و التصاقي
بهمومي و اشباع غروري ❤❤❤❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
الاديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق