أن أذهب في هذا الليل
وأحمل بيدي الفانوس
لأبحث عما خطته يمينك
على شجرة الكالبتوس
لأذكرك بما أقسمت
بأن لا تتغير نحوي
حتى لو تغيرت الناس
وأختلفت في زماننا النفوس
لكنك لم تفي بالعهد
فقلعت جذر محبتنا المغروس
عبرت عن حقيقتك وماتضمر
في قلبك من أمر محبوس
فكانت صدمة هزت كياني
ولايفارقني شبحها كالكابوس
...هلال الحاج عبد...العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق