في ظلال السطور يرقد المعنى
بين زوايا الحروف ضجيج وحكايا
من صمت الورق
تشع لوحة عشق سرمدية
مزينة بألوان الحياة وصخبها
تارة تضوع بأنفاس عطرة
وتارة يقتلها الوجد
في حضرة العذاب
تلملم دموعها
بكفيها
تمسح وجنتيها
تتوسد تائهةً
ظلمة النور
فتتنهد ضوع الضياع
* * *
في حضرة الغياب موسيقا الشوق
تعزف سمفونيةً
بأبجدية الأمل
على أوتار الليل
وسكونه الرهيب
لربما تزهر العتمة
قناديلَ ضياء ..
تفرد ضفائرها هائمة
بألوان الفرح.
بقلمي: ليلى قاموع
4/2/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق