الشوقُ قَدْ مَرَّ بيْ والعِشْقُ في كَبِديْ
والصَوتُ في مَأفلٍ والطَرْفُ في رَمَدِ
قَدْ كَلَّمَتْ بَتَرتْ كَالسيفِ قَاطِعَةٌ
في الهَجرِ أوْرِدَةٌ ضاقَتْ مِنَّ الكَمَدِ
قَدْ ضَلَّني سَقَمٌ كَالظلِّ يَتْبَعُنيْ
وَالسُهْدُ أَتْبَعَني باالوَهْنِّ في اللغَدِ
هَلْ كَانَ في قَدرِ العُشاقِ مَأتَمَهم
ما قَدْ حَيوا هَلَكوا والشوقُ في سَمَدِ
إنْ أقبَلتْ ْ حَرَقتْ في نَظْرَةٍ قَتَلتْ
والقَلّبُ يَحْتَرِقُ كَالنارِ كالوَمَدِ
أوْ أدْبَرتْ قَتَلتْ والوَجدُ يَنبِضُ لي
كالخَيلِ في سَبقٍ يعدو بِلا أمَدِ
ياهِندُ لا تَغِبِ فالوَجْدُ في تَعَبِ
شَوقٌ إلى لُقْيَّةٍ للوَصْلِ فالرَغَدِ
قَدْ حَلَّ مَسْكَنُكِ والقَطْرُ يَغْمُرَهُ
والريحُ تَأنَسُهُ يَخْلو مِنَّ الغَرِدِ
ما كَانَ في سَمَرٍ مَنْ كَانَ مُنْتَشياً
والراحُ في يَدِهِ والنَفسُ في العُقَدِ
وَالسُقمُ في وَتَنٍ مِنْ هَجركِ إحْتَضرَ
يحيى كَأُحْجيَّةٍ في المهْدِ والوَسَدِ
فراس إسليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق