05/02/2020

الشاعر سرور ياور رمضان

عُيون اللَّيْل نعسى 
عبثاً تُحَاوِل أَن تَنْسَى  
وَفِي قَلْبِك  
اِحْتِضَار أُمْنِيَة  
وَحُزْناً يَأْبَى الرَّحِيل  
وطيفها مِثْل وَمَض البرق  
فِي فَضَاءٍ اللَّيْل الكئيب  
وبريق الْأَنْجُم 
وَهَمس الأرواح  
سَلْوَى لروحي الساهرة   
كَيْف تَنَام أَيُّهَا الْهَائِم 
وطيفها يفلق القلب  
مِثْل وَمْضَة برق  
فِي لَيْلِكَ الْمُوحِش الطويل  
وَأَنْتَ مَسْكُون بِالصَّمْت والأنين  
تَمْضِي وحيداً  
وَذَاك الْحُلْم القديم  
مُثْقَل بالأوجاع والأوهـــــــام  
وحَفْنَةَ أمنيات  
وَصُمْت الكلام  
تَذُوب فِي الْعَدَمِ  
عبرَ الْمَسَافَات وَالزَّمِن البعيد 
     سرور ياور رمضان
     ١٥\٧\٢٠١٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...