....و ماذا عني أنا ؟!
ألم يعد في قلبك ذرة من حنين ؟!
ألم يكن ذاك الشوق صدى بكاء و أنين ؟!
إلى متى سيظل قصيد الحب سجين ؟!
إلى متى سيبقى الورد لغيابك حزين ؟!
إن كانت المسافات حاجزاً بيننا ؛ فلنقهرها بإرادة و عزم لا يلين ...
أما و إن كان البعد قاتلي ؛ فتعساً لقلوب العاشقين.
روان بشار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق