ثمة مشاعر تروض بعنفوان....الكلمات تتارجح بين المقبول والمرفوض...ضرب من الجنون يجتاح خلجات الفؤاد لبعثرة ما يضمره من كوامن خفيه....منذ العصور الغابرة.....ءادم وحواء
كان وجود احدهما بناء على الشرطيه لكينونةالاخر....فصاغ وجودهما ابجدية الحضارة البشريه....واسطورة الكيان الانساني....سطرو لوائح الحياة معا ....فنما على الضفاف لغة فهمها العالم ...والجملة لا تحتاج لترجمة.."انا بدونك لن استمر "تتراقص عواطف متبادله على وتريات ملموسه واخرى وهميه....لتستنزف عندها كل طاقات الكلام....وتعبر دنيا الواقع الى عالم اللازورد ...وطيوف الخيال....تبحر الارواح لممالك غائرة في الوجود....تتشرب من نبوع الحب الصادق حد الارتواء ....فتفقد الزمان والمكان معا...ولكن على البعد الاخر...وجهة نظر تصطف امامها خيبات لاسعه....فمارد المستحيل يرعب خيال حلم يتثاءب الامل بوجهه
يرحل بعد ان يترك ملامحا خريفيه ذابلة....وعقبات شائكه تقف بوجه الكثير من رغباتنا
فتزهق روح الحماسة بداخلها....وتخلف قلوبا جبانه ترتعد فرائسها من البوح بذلك الحب علنا
ويبقي ذلك المشروع الصغير قيد الامل بانتظار مصادفات الحياة.وتطلعا للربيع.حتى الرمق #الاخير
نحن قوم لا نشعر بقيمة الاشياء وجمالها الا عند نهايتها فنحن نحب بعضنا اكثر عند الفراق
ونسامح اخطاء بعضنا عند النهاية ونشعر ان قطعة الكيك الاخيرة هي الذ قطعة ولا نشعر
بجمال اللحظات الا بعد ان تصبح ذكرى
ذبول الازهار ليس دليلا على قبحها ولكن ذلك يعني ان ما حولها لا يجيد الاعتناء بها
محمود أبو العلا احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق