عنوان القصيدة:. حبيبي محمد
بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي .. المغرب.
قدحت زناد الشعر مادحا
يا حروف كيف يدرك الأرب؟
فللبلاغة شهادة مجروحة
والبيان من الحياء ينتحب
وحروفي بلا نصاب لا حظ لها
فهل لها في مدحك نصيب؟
والمقام أعلى سما وتجلى
ووهج الضاد خجلا يذوب.
وما كان هديرٱ للحرف أمس
إعتراه ضمور وأصابه لهيب
إنه أشرف الخلق له هبة
إنه ابوالزهراء إنه الحبيب
النفس وردة بعشقه حبلى
والحشا يتلظى به طروب
وأستحضر الملأ الأعلى
في السدرة كان الترحيب
ترتعد فرائصي خشوعا
ينسكب دمع والقلب وجيب
إستجمعت أنفاسي بعزم
ثقتي في صدقه لا تخيب
بشرف مدح خير الورى
صيداح بحرف لا يعاب
سأحظى مغردا برغد ضاد
ندية الغصن طلها رطيب
رفرف القلب لحب محمد
برهيف عشق له طيب
يا أبا الزهراء رمي خير
أنت غيث للخلق و شآبيب
أنت أصل لكل السجايا
يحدث بك واعظا الخطيب
أنت شفيعنا يوم اللقاء
والخالق لدعائك يستجيب
أنت قرآن كان يمشي
والثرى يعطر بك ويعذوذب
إنك على خلق عظيم
والخلق لك ظل و عقيب
أنت رمز الكمال مجسدا
بعناية الخالق و لا عيب
أمين حليم منذ الصبا
عطوف في الخطوب لبيب
مهما كان اللسان فصيحا
يلجم فالخلق فياض خصيب
يا غرة الأنبياء و شريفهم
من كانت الشمس له تحجب
أنت في السيرة ولا أحلى
أنبل قدوة إليها ينتسب
الناسوت بك تضمخ عطرا
والملكوت احتفى معجب
ثمل بحبك أنازع حرفا
شلالا في عشقك ينساب
يا مسوم الورى أسألك شفاعة
شعاع حلمك خالد يتقضب
غرفت من غدير قلبي حبا
أسألك عفوٱ ..عز المطلوب
مهما أسهبت فإني مقل
والحق اصطفاك منه قريب
أنت جليل القدر غثاء قولي
يا عين الرحمة كساك الأدب
مهما إجتهدت سأبقى وبفخر
أنا المريد الفقير وأنت القطب.
بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي.. المغرب..2.2.2020.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق