وَحدُها في الطُّرقاتِ،
ضَالَّةً مَنسيَّةً
يَمَّمَتْ وَجهَها،
شَطرَ المَنافِي...
لا تملكُ قَرارًا
مُنذُ الصِّبَا،
طَرِيدَةً،
تَطايَرَتْ آمَالُها...
أَتْقنَتْ حرُوفَ الرَّجاءِ،
غَنَّتْها...
وَ هَدَأتْ نَفسُها،
لَمَّا تَجَلَّتْ السَّماءُ
مُنْزِلَةً الغَيْثَ...
مِدْرَارًا!
(صاحب ساجت/العراق)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق