08/02/2020

الشاعرة نبيلة تفار

انهض من سريري وينهض معي ذلك الشجن الذي يسكن داخلي كلما اشتدت حدة الضوضاء وتداخلت تلك الاصوات، وكلما استعصى عليّ الإمساك بنقطة التّجلي التي تفتح على الحياة والكتابة ....انهض واترك حلمي وعطري الذي نام معي وآثاره المفعمة بالإغراء والسحر الذي لايفسر .....
اجل ينهض ذلك الجسد من على سريره المعطر ويترك روحه كبلور مكسور ...يقفز إلى فنجان قهوته التي لا تضاهيها اي متعة ،غير عيني حبيب تشرب بريقها كؤوس الفرح....
حينها يبدأ حديثي مع جسدي وتباريح الصباح .....وكل كل صباح أسأل نفسي
ماهو ذاك ؟ أهو جنون جسد أم مُجٌون روح ؟
 اُحيطُ به فيخاطبني ..يهمس بأذني ، نحن لا نتحدُ إلا في المعاناة والسقطات ...فأرد :
 انت ميراث قرون من الآلام والانتصارات ،مختبر باردُ وقاسٍ لاحداثٍ صاخبة وجروح دامية .انت بطلٌ على جغرافيات وامكنة وعرة ،لن تكون حتما إلا هذا الممتد بأنفة وجموح إلى السماء والأعالي بوصمٍ من الأهالي 
انت الروح الاخرة الغائبة المنفلتة من سلطة الزيف والوصاية وتاريخ الاستبداد
انت النار التي أحرقتني واحرقت روحي ببلادة 
انت الرمح الذي شق الأنوثة إلى أشلاء فصَلّتْ بلا عبادة 
انت قوة الفكر والوعي التي نسفت جبالا من الأوهام القبلية بريادة
جسدي.........انت انا.....الحرية التي أتحسس عشقها كل لحظة واعشقني بها أكثر بزيادة ،واتوق لرسمها ....اتوق للإعادة 

قلم💕 نبيلة تفار 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...