أيُّها الماضي ..
كَفانِي أسيرا
تَشابَهت الألوانُ ..
لِديَّ كَثيرا
صارَ حُلمي ..
كَبيرا
آهٍ لِحُزنٍ ..
رَاافَقني صَغيرَا
يَهجُرني أيّاماً ..
ويقيمُ شهورا
مَنْ يُسعد ..
قَلبَاً كَسيرَا
مَنْ يُنقذ
في المتاهاتِ ..
ضريرا
مَنْ يُغيثهُ ..
مَنْ يُجيره..؟
قّد آنَ لِمكسورِ
الجناح أنْ ..
يَطيرَا
نافع حاج حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق