ر______ محمد حسنى
٢٠٢٠/٠٢/٠١
لَا تَسْأَلَ الشَّمْس
لِمَاذَا الْغُرُوب
فَكَمْ مِنْ شروقآ
أَصْعَب ف الْهُرُوب
وَكَمْ مِنْ غَرَام
عَاش وَدَاعًا
وَمَات بِالْقُلُوب
وَكَمْ مِنْ حُنَيْنٍ
كَان أبتساما
وَصَار دُعَاءٌ
يُمْحَى الذُّنُوب
الْقَلْب يَكْتب
بِحِبْر اللَّيَالِى
وَالْعَيْن تَبْصر
فِى الْحَبّ اللعوب
مَنْ قَالَ ! ؟
فَآذَّنِي أعتقادى
تُسْمَع وَتَشْعر
بِكَذْب الْكَذُوب
وَحِبَّك كَانَ
وَجْد فؤاى
الْآن أَضْحَى
م الذَّنْب يَتُوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق