ذات العيون السوداء والخضرة في ايام النماء
واصوات محركات الارواء وصوت حفارتي آلتي حفرت بها كل السواقي في الحقول ،، وراءحةالخباز البري
والفطر
الذي كانت امي تقدمة لنا على عشاء
ورائحة الخبز الحار
الذي كنا ناكله بلا ايدام
على العشاء
وكنا كثيرا نبيت بلا عشاء
و و و و لم يتغير شيء
لازلنا لم نجد خبزا
و امي لم تجد شيء
تقدمة لنا على العشاء
حتى الخبز لم نجده فيي ايام الغلاء
لان السماء امسكت بسبب كذبهم
وقتلهم النفس
التي حرم الله
اذا فلا غيث اجدبت الارض
ومنعت السماء
فلا ينبت شيء
الا اذا اعطت السماء
ولم تعطي بسببهم
ولم نحصل على رغيف
الخبز الا اذا حرثنا الأرض حراثه جيده وطهرناها من الشوائب والدرن وما اكثره
بسبب من يهدم ما بنيناه ويردم سواقي الارواء
ويحولها الى كرشه
الذي لا يمتليء
ولن يمتلئ
لو حولت فيه بحر ماء
وبقينا نمشي الى الوراء وننتظر من بيده وعلى يديه الحل ولازال غاءبا لم يحضر وسنموت عطشا لأننا متنا جوعا --------------------------- بقلمي
أبو قاسم ال حربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق