حيث العشق ذاته
بكل تجارب الارتقاء
إنه الوله بك لو كنت تدري
هناك أفئدة تراك بنبضها
وأنا هنا كل الأفئدة هذي
والعشق حالتي وأنت ملاذي
وأنا جديرة بتحقيق حلمي
المؤجل من قديم والانتهاء
لا تقول لي وأنا أحبك أيضآ
فروحي تحتاج اندماج موثق
بين رواد مدينة الشرفاء
يغلق مدارك التفكير ويفتح
نوافذ شرايينك لأجري داخلك
أريد عمقك حيث لا مهرب
من ابتعادك بعد وصولي واللقاء
محبتي صدق وليست هباء
ولست ممن يحملون الألم
جراء حب يخلق طائفة الضعفاء
عملاق هذا النبض فى قلوب الأحباء
لا يقبل ثرثرة الخوف من المستقبل
لايقبل أى قوانين خرقاء
أنا أشفق على من بات ضعفآ من هواه
الحب قوة وإن لم يدري من يحبه
ما أتاه وما لاقاه....وما سيفعله اجتراء...
بقلمي/إيمان مبارك أبو الحسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق