هذه القصة المبهمة
كيف ستلتف جدائلك
على رفيف الهوى
كيف سيقابلني سحرك
كيف سنمتطي الاعجوبة
ايتها التلقائية
الملكية الجمال
الطائفة على بحر
العواطف
ذات مرة حلمت
باميرة الشطأن
كانت تنير جلباب
عمق المياة
وتتوغل كأنها
عطر الجنائن
كيف ساشتنشقها
سأرشفها
تلك التي تتنفس
نفسها
وانا اتنفسها
..............
محمود ابو العلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق