02/02/2020

الشاعر أحمد الماخوخي

#فِي_قَفَصِ_الإتِّهام ...!!

أَسْأَلُنِي ... :
هل فِعلًا يُحِبُّني
هَذا المَساء ...!؟؟
هَلْ سيُراقِصُني 
كَالفَراشَاتِ 
في عَنانِ السَّماء ...!؟؟
......
هلْ يُريدُنٍي 
أنْ نَشرَبَ 
 نَخْب هذا المساء ...!؟؟
ثُمَّ يَرحَلُ بَعيداً 
يَترُكُني وَحيدَةً ... 
كَمَثَلِ سَرابٍ 
لَاحَ طَيْفُهُ 
فِي الخَلاَء ...!؟؟
......
يَحبِسُنِي كَعُصفورٍ
في قَفَصِ قَلبِهِ ...
يَحسِبُنِي كَغادَةٍ 
غَنَّاء 
تَشْدُو 
في عَنانِ السَّماء ...
ثُم يَترُكُني مَعْ ظِلِّهِ  
في الصًّحراء 
مِثْل وردةٍ ...
بِدونِ مَاء .

....
تُرَى ...
هَل يُحبُّنِي 
هذا المساء ...!؟؟
أمْ فِي نَفسِه 
شَيءٌ مِن 
الخَجَلِ والحَيَاء 
أوْ رُبَّما بَعضٌ 
مِن الغَبَاء ...!؟؟
.....
يَسأَلُنِي ... :
غَريبٌ أمْرُكِ
هذا المَساء ...!!
أُجيبُهُ ...:
أغْرَبُ مِن الخَيال ...!!
                          سَجينَةٌ ...
                          أُرِيدُكِ 
                          فِي قَلْبِي 
                          كُلَّ مَسَاء ...
                          يَرُدُّ عَلَى السُّؤَال ... !!

#أحمد_الماخوخي ... فاس | المغرب
               2020|02|01

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...