أَسْأَلُنِي ... :
هل فِعلًا يُحِبُّني
هَذا المَساء ...!؟؟
هَلْ سيُراقِصُني
كَالفَراشَاتِ
في عَنانِ السَّماء ...!؟؟
......
هلْ يُريدُنٍي
أنْ نَشرَبَ
نَخْب هذا المساء ...!؟؟
ثُمَّ يَرحَلُ بَعيداً
يَترُكُني وَحيدَةً ...
كَمَثَلِ سَرابٍ
لَاحَ طَيْفُهُ
فِي الخَلاَء ...!؟؟
......
يَحبِسُنِي كَعُصفورٍ
في قَفَصِ قَلبِهِ ...
يَحسِبُنِي كَغادَةٍ
غَنَّاء
تَشْدُو
في عَنانِ السَّماء ...
ثُم يَترُكُني مَعْ ظِلِّهِ
في الصًّحراء
مِثْل وردةٍ ...
بِدونِ مَاء .
....
تُرَى ...
هَل يُحبُّنِي
هذا المساء ...!؟؟
أمْ فِي نَفسِه
شَيءٌ مِن
الخَجَلِ والحَيَاء
أوْ رُبَّما بَعضٌ
مِن الغَبَاء ...!؟؟
.....
يَسأَلُنِي ... :
غَريبٌ أمْرُكِ
هذا المَساء ...!!
أُجيبُهُ ...:
أغْرَبُ مِن الخَيال ...!!
سَجينَةٌ ...
أُرِيدُكِ
فِي قَلْبِي
كُلَّ مَسَاء ...
يَرُدُّ عَلَى السُّؤَال ... !!
#أحمد_الماخوخي ... فاس | المغرب
2020|02|01
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق