ترقد هناك ..
على سرير الانتظار
تودّع الحياة ...
تتنفّس ما تبقّى
من ذكرياته السعيده ،
عبر آلة الزمن العنيده ...
يخفق قلبها دون نبض
يحلم بلقاء ،
في دروب الحب ،
و الحياة المديده ...
آمالها شُلّت ،
و أفكارها ملّت ،
من المحاولات العديده ..
لانعاش روحها
و إعادة قلبها
للحياة الجديده ...
رغما عنه ،
هذا القلب يخفق
و الرئتان تتحركان ..
في شهيق و زفير متصلان ..
أما الدماغ ،
فيراقب جسدا دون حراك ،
و الحياة ...
قد فارقتها ،
ولم يبقَ منها ،
لا جزع و لا هلع ..
و لا أفكار سديده ...
قد التفّت الساق بالساق
و حان الفراق
فلا حيلة تنفع
و لا مكيده ..
الدكتورة زهيرة بن عيشاوية
Zouhaira Ben Aichaouia
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق