هُوَ الْمَفْرُوضُ الْقُرْبِ مِنْ النَّاسِ ببدفي . . . وتحس بِالْأَمَان وَالِاسْتِقْرَار النَّفْسِيّ لَكِن مَيْن هُمَا النَّاس دُوَلٌ ومين مَفْرُوضٌ تَبْعُدْ عَنْ الْبَعْضِ مِنْهُمْ . . . دِي بَقِى الْمُعْضِلَة الْهَنْدَسِيَّة الَّتِي لاتتفق مَعَهَا كُلَّ الزَّوَايَا بِالنَّفْس الْبَشَرِيَّة . . . وعشان كَدِّه بِنُقُول شُوَيَّة بَعْد بتشوق . . وشوية قَرُب سَاعَات تَغْرُب . . وَالْمَطْلُوب مننا مَش صَعُب لَكِنَّه قَرَار مُؤَجَّل بِدَاخِل أَرْوَاح تخشي عَدَمُ فَهْمِ وَتَقْدِير شُوَيَّة الْمَسَافَات دِي . طَيَّب أَنْتُم عَارِفِين أَنَّ الْحُفَّاظَ عَلَى الْمَسَافَات دَه بيخمي مِنْ حَاجَاتٍ كتير قَوِيٌّ لِذَلِكَ
حَافِظُوا عَلَى الْمَسَافَات . . . الْمَسَافَات بتحمي مِن مَخاطِر الْهَجْر الْمُتَوَقَّع وَالصِّدَام المُباشر ، . . بتحمي مِنْ إنَّكِ كُلّ ماتقرب بتفهم وَتَحَلَّل فبتتصدم . . . وَلَازِمٌ تَعْرِفُوا أَنَّنَا كُلّ مانبعد بنفضل شايفين النَّاس حُلْوَةٌ وشايفين الْمَوَاقِف عَادِيٌّ يَعْنِي مَش بُنْدُقٌ بالتفاصيل و كُلُّ مَا كَانَتْ الصُّورَةُ اللَّيّ بتبهرك وتشدك بَعِيدَةٍ عَنْ الرُّؤْيَةِ الْقَرِيبَة كُلُّ مَا شَفَتِهَا بِشَكْل أَجْمَل وأروع . . . . كُلُّ مَا حَافَظَتْ عَلَى وُجُودِ مَسَافَة بَيْنَك وَبَيْنَ الْأَشْخَاص كُلُّ مَا ظَهَرُوا بِالشَّكْل اللى يَسْمَح بإكتمال المُعاملة . . . وَتَفْضُل الْعَشَرَة وَحِبَال التَّوَاصُل قَائِمَةٌ . . وَالصَّدَاقَة وَالْمَحَبَّة ده بَقِي لَيَّة لِأَنَّك مَش قَرِيبٌ ومش بَعِيدٌ يَعْنِي خاليك بَيْنَ بَيْنَ أَمٓا بَقِيَ لَوْ سَأَلْتَ عَنْ النَّاسِ اللَّيّ بَيَّنَّا وَبَيْنَهُم حُبِّ مَنْ نَوْعِ خَاصٍّ بِالنِّسْبَةِ لِلنَّاس دِي اللى هُمَا ليهم مَعْزَة وَمَنْزِلَة خَاصَّة اللَّيّ هُمَا مَا ينفعش يَكُون بينّا أساساً أَي فَوَاصَل . . . . . هُنَا الْمَسَافَات بتكون أَعْمَق و أهْدَأ . . . . . دوول أَوْلَى النَّاسِ اللَّيّ لَازِمٌ تَعْمَل بَيْنَك وَبَيْنَهُم مَسَافَة راقية . . . . اللَّيّ نَقْدِر نُسَمِّيهَا فَلْسَفَة قُرب مَمْزُوجٌ بِالْخُصُوصِيَّة تَمْنَحُه شَيّ مِنْ الْخُصُوصِيَّةِ اديلهم فِرْصَة يتنفسوا شُوَيَّة بَعِيدٌ عَنْك مَش حَبَّ فِي خَلْقِ اللهفة عَلِيّ حَضَرَتْك لَاء دَه عشان يَتَحَقَّق الظَّمَأ الْجَمِيل لـِ مملكتك الْمَسَافَات بِتَجَدُّد الِاشْتِيَاق . للصداقات طَيَّب حَاوَل تَشَوَّف صُورَة صَاحِب بَعِيدٌ وَصَاحِب قَرِيبٌ وشوف أَيِّهِمَا تَشْتَاق إلَيْه ياسيدي ياسيتي الْمَسَافَات عَلَى قَد مَا بتحميك مِنْ وَجَعٍ الصَّدْمَة تُجَاه الْأَشْخَاص . . . . عَلَى قَد مَا هِيَ قَادِرَة تساعدك فِي فَهْمِ الْأُمُورِ بِشَكْل أَعْمَق وبتركيز أَعْلَى وَأَوْضَح وأنضج وُدَّه لِأَنَّك بَعِيدٌ عَنْ مَسْرَح الْحَدَث أَبْعِدُوا شُوَيَّة تشاتقوا تفهموا تَقْدِرُوا . . وَدَائِمًا كُلُّ مَا تُلَاقِي نَفْسِك قَرِيبٌ مِنْ الصُّورَةِ أَعْرِف إِنَّك مَش حتشوف الْأَلْوَان صَحّ أَبْعَد عَنْهَا شُوَيَّة . . . . وَاعْرِفُوا أَن مَش كُلّ التَّفَاصِيل مُمْكِنٌ تسعدنا أَو تساعدنا . . . . . أحياناً القُرب الشَّدِيد نِقْمَة مَش نِعْمَة والصدمة مُمْكِنٌ تَقْتُلُك فَأَحْسَن اسْتِخْدَامٌ قَانُون الْحُفَّاظُ عَلَى الْمَسَافَات وُدَّه مَش حيضرك قَد ماينفعك
بقلمي سِهَام أُسَامَة
Seham Osama .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق