إسمى أنا
سندباد البحر
على ساحله ولدت
فقد فتحت عينى
حين اصطفانى ،
علمنى التأويل والحكمة
عند السر أوقفنى
من وقتها ، والبحر صار لى وطنا
فما أضاعنى
ولا يوما به ضعت
يوما ــ فقال ــ اذهب
لشهريار واقرأ على جبينه
ماكتبت ،
أن يخلع وعن رجليه كل يابسة
ناءت بحملها الأرض
فليدع أطيارها تدخلها
كل شمس لنورها
وللصباح منازله
وليأ ت عن طيب خاطره
ولو أحبنى لمرة
محبتى سأدخله
وشهرزاد ــ لسوف ــ أعطى
شهرزاد إليه فى كل موجة
فأ نت شهريار بين المد والجزر
.. هاأنت قد صرت الان حر
شعر / محمد توفيق العـــزونى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق