====================
يا أحلى
وأغلى امرأةً
في الدُّنيا
يا ابهى
منْ كلِّ لونٍ
ورديّا
خصلاتُ شعرِكِ
تسطو
غيّا
وعيونُكِ تأخذُني
منْ عينيَّ
كأنَّكِ كنْتِ عليَّ
أمراً مقضيّا
ومنْ مفاتنِكِ
هَجَرْتُ أبويّا
وَترَكْتُ حاراتي
وحاناتي
صِرْتُ الذُّميّا
وصرْتُ حكايةَ
كلَّ لسانٍ
اسمي نَسَتْهُ
شفتيّا
ارتدَدْتُ
عنْ ديني
فَلَسْتُ الرَّشيدَ
ولا المُهديا
ولسْتُ المُطيعَ
إلّا لكِ
ولغيرِكِ
لسْتُ المَرضيّا
يا فاتنةََ
لايُشبهُكِ جنِّياََ
أو أنسيّا
أُعايُنكِ
وأدَلِّلُكِ
وأقضي كلَّ أوقاتي
تارةََ صحواََ
وآخرَ مَغشيّا
لا أُروى
منْ لَحْظِِ
أخّاذِِ
في أهدابِهِ
أتفيّا
لقدْ نَحَلَ عودي
وصارَ جِسمي
مَطويّا
لا أَكْلٌ
ولا شرْبٌ
يَعنيني
يَعنيني
لمياً
شَهْديّا
فهوَ التِّرياقُ
لِعلّاتي
وبهِ أعودُ
المُحييَّ
والصَّدرُ
آنسْهُ
شرقاََ
والنَّارُ
بالجنَبِ الغربيّا
تُكلِّمُني
منْ أغصانِِ
لا تخلعْ نعليكَ
أنَّكَ أنتَ
القُدْسيّا
وترَبَّعُ
في وسَطِ
بساطٍ
ما وطِئَهُ قبْلَكَ
أُنسيّاََ
ولا جنيّا
وإيَّاكَ أنْ تَفْشي
سرّاََ
منَ الأسرارِ
المَخفيّا
لأنَّني أعْطيتُكَ
نفسي
فافعلْ
ما تفعلُهُ فيَّ
لأنَّكَ أنتَ
حبيبي
والباقي
أمرٌ عديّا
ولأَجلِكَ
أوقدْتُ ناري
ولأَجْلِكَ
حلَلْتُ ازراري
ولِأَجلكَ
كوَّنَني رَبٌّ
أصبحْتَ أنتَ
مُختاري
فلَكَ منّي
كلُّ جَمالٍ
ولكَ منّي
كلُّ بهاءٍ
وعليكَ أنْ
تَسترَ عليَّ
فأنا اللَّطيفُ
المَخفيّا
وإيّاكَ أنْ
تَغدُرَ بيَّ
بقلمي
د.علي ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق