كنت قبلك
عابر سبيل
حتى رست قدمى
على اول الطريق
خطوت اولى خطواتى
وكنت خائف وقلبى عنيد
ارتحل الى حيث لا اعلم
اقلبك يكون لى وطن
ام اعود دون رفيق
عابر سبيل
غفى برهه عن شروده
واستقر بعد تيه بعيد
على شط بحر
ليس بغريق
اامواج عاتيه تقتلع شراعى
وتغرقنى فى غياهب سحيق
ام ابنى قصرا وازينه بالعقيق
امستقر دون خوف
ام مجهول يغتال حلمى
ام حلم عنيد يجتاز الحدود
متى يكون لى عنوان وسكن
ويكون لى دار
على جدارها ارتكن
وارى فيه وجهها الرقيق
احمد سليم المحامى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق