والربان أوهامي
غَرقتُ وتحطم قاربي
وتقاذف الموج أحلامي...
وتمزقت أشرعتي
وطافت تَنشدُ الشطئان
هي رحلتي الأولى
ونهايتي في بداياتي...
لامتني أقداري
كيف يبحر دون بوصلةٍ
من يجهل الإبحارِ
كيف يأمن الغِرْ الصغير
سلامة الأسفارِ
خدعوني كهان النجوم
واضلتني خرافة الكف
وقراءة الفنجانِ
كلهم كَذبوا
وما صَدقَتْ نبوئتهم
بأن الأجمل الآتي...
محمود يونس جلاليات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق