حياتي حكاية عمر
وعلى أطراف السهر
كانت معاناتي
فعزف ناي ذكرياتي
بأوتاره الحزينه
حتى ألهبني شريط
أيامنا التائهه جنونا
مع سهر ليلي الكئيب
نام قمري في عتمته
على وسادة الغيوم
فخارت قواي وانتشلت
روحي من عمق الزمن
وهكذا أصبحت كلما
لعب بي الشوق بأمواجه
خارت قدماي للوصول إليك
ومعطف برودة الوحدة
أحرقني ووسادة الألم
تبلل بدموع الغربة
فأنا في مهب هذيان
الحنين روح لا تهدأ
وهرولت أنفاسي
تردد بداخلي حب
وعشق يقتلني
فجمعت أوجاعي
بين القلب والروح
قرعت أبواب
الأمل لعلها تفتح
ورسمت لوحة لقاء
تزهر ألوانها بوجودك
فمتى تكملها
أيها التائه البعيد!!؟؟
زكية العوامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق