15/10/2021

الشاعرة رحيمة حزمون

لا شيء مستحيل

من أين أبدا السطور والحزن أطفأ
ألق العيون
لوباء لعين سكن أجساد الملايين 
وأخفى ملامح وجه الطفلة ياسمين
التي كانت تحلم وتظن  أن حلمها
 ليس بمستحيل  
لكن مع هذا الوباء اللعين كل شيء 
مستحيل 
لكن رغم وجع السنين لم  تستسلم 
وعزمت على تحقيق حلمها مهما 
كان بعيد 
صلت لله ركعتين ودعته بقلبٍ 
صادق أمين 
وجلست عند نافذة المستشفى
بابتسامة مشرقة متحدية الوباء
قالت: لا أحد يموت قبل أجله  
ورفعت القبعة دون خجل من 
أن يروها متجعدة الرأس
ولم يهمها مٓن ينظر إليها 
وقفت على كرسيها ودفعته 
للخلف وأغمضت عينيها 
وقالت لا شيء اسمه مستحيل 
امام قدرة رب العالمين
ولم تكن إلا سويعات حتى دخل 
عليها الطبيب 
وصاح من فرحته
ودعا  كل العاملين  عنده ليروا
مالا تصدقه العين فتاة كانت من
 اليائسين
من إن تقف وتمشي مع هذا الوباء 
اللعين 
وكانت بدل الفرحة فرحتان
فرحة تحريرها من قيود الإعاقة
والوباء اللعين
وهذا يعود لقوة إيمانها برب العالمين
والقت رسالتها للجميع  لاتستسلموا
مهما كانت حالتكم وعيشوا ولا تفكروا
بالوباء اللعين فكلنا راحلون بسببه او 
بدونه
وادخلت الفرحة والامل على  كل
 مٓن بالمستشفى
وصارت قصتها حديث لا يُنسى

رحيمة حزمون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...