.......حَلِمتُ معَ النورَسْ...
لاذَ في شُرفَتي
نورَسْ...
قُلتُ....مابِكْ لاتَجبني
أأنتَ مثلي...؟!!!
أنا...أخرسْ....
قالَ...ظَلَيتُ طَريقي
وَتَعِبتُ
وإذا...بالليلِ
عَسْعَسْ...
فسألتُه...
بَعدَ إذ نامَ
كما طِفلٍ عَنودٍ
حينَ..
يَخنَسْ...
أراكَ..تُغازِلُ الشُطآن..والفَيروزَ
والقَبطان...
وَفيكَ..العِشقُ حوريّه
أنِسرٌ...أنتَ
او...بِطريق
أم...
قَندَسْ...؟؟
أتأكلَ..مِن طعامِ الحوت
من بطريق..
أو..كَتكوتْ...؟
بنَفسِ الصَحن
من سَردينَ
أو...كَفيار..
وَتَشرَب....من نَبيذِهِ
كأسْ...
لا..تَيأسْ...؟
تَحَفظ...رُبَما يَنحَسْ..
تَصيرُ...
لُقمه....مَنسيَّه..
تَجوبُ تُقَلِبُ...الأوطان
بلا..عِنوان..أو حيطانْ
او...قُضبانَ...
أو..سَجان
وأوراقٍ ثبوتيّه..
بأيّ..فَصيلَةٍ وَضَعوكْ
وأيُّ..العِرقِ والأجناسِ
قَد وصفوك..؟!
أَ....هُمْ....سَموكْ
وَهل...خُيّرتَ ماتَحكي
مَعَ...الجيران
وَلَو...بالهَمسْ
أو...خُيّرتَ ما...تَلبَسْ...؟!
عِقالُ..
أم..بِلوزَةِ جينز
قَلنُس...
رُبَّ.....طاقيَّه....؟
أجِبني....طائرَ النورَسْ...
كإنَكَ...لَم تَنَم دَهراً
تُطيل الحُلمَ..
كما الجائِع..غَريبُ الدارِ
يَشِدُ البَطنَ
ان أفلَسْ...
أنا ياطَيرُ ازعَجتَكْ...
أنا روحٌ...
أنا مثلَكْ...
حلِمتُ مرَةً العبْ..
بأرض فَلات...مِثلُ البَحر
ومَهماجَريت
لا تَجري...
فَلَيس حدود
لاتَنضَبْ...
أنامُ
الليل...حَيثُ أشاء
إن أتعَبْ...
بِقُربِ الليث..والسَنجابَ
والهَجرَسْ...
وِلِدتُ...دونَ ان
ادري...
ولَو خُيّرتُ
ما أنجَبْ...
ولا..أدري
بأي قارِبٍ...أركَب
لكي أنْجو...
لكي أهرَبْ...
وأنسى
القوم...والعادات...
وكٌلَ ماشَرِبْناهُ
مِنَ المَقلَبْ...
خِطاباتٌ...
هِتافاتٌ...مُزيَّفَةٌ...
وَرَمزيّه...
صَحَوتُ...
الطَيرَ فارِقَني..
بِلا قُبَلٍ
وَعانَقني..
بلا صَوتٍ...
كأنَّ الصُبحَ...قَدْ هَسْهَسْ...
وَداعاً....
طائِرَ النورَسْ...
.
.
ثامر شكري............. العراق..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق