❄
ياذاك الحلم الندي يتلألأ ك قطر الندى
يقطرني أكسيرصحوة لتغدو روحي
ك فراش تعانق أكمام العمر
يلهفني ذات عناق
حد عتبة الاشتياق ينزف غروبي
ياذاك الغروب التائه عبر الآفاق
تستميت فيك حرارة جسم اللقاء
وتتوه خلف حدود السما التأملات
تبيت في جوف حوت أسود
ثقيلة أوزاره مكمم الأفواه
يبتلعها ويبعث آنات مبحوحة
صداها يتيم مزقت حبال صوتها
شوكة البعد والحنين
ياذاك الصدى الآتي من بعيد
مسافتة غربة سنين
غادة الروح ترفل لعنادل
هاجرت أوكارها وجف نسغ الرحيق
تتوه بأزقة الشك والتخمين
بين بوابة الذاكرة ونافذة شرفتي
أسقي ورودها من فغر روحي
أقلب أوراق الذاكرة
ملأ أريج الورد شرفتي
وطفح الندى بالمكان
تثاقلت الأورق بالقطرات
وغطت بنوم عميق
لحين انبلاج النور
تمرره أصابع الزمن
ياذاك الامل هيا اقترب
تاقت روحي لدفء
يذيب صقيع سنيني
د.انشراح زيد عزام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق