يزداد أخضرارا
حديث عاشق
حديقة
على المقعد يسقط سهوا
بعض القبل
بين أغصانها
زقزقة عصافير
وتحت ظلها
سور الحديقة
مسيجة
بعبق الياسمين
على ساق واحدة
يمضي العمر وقوفا
شجرة
حديقة وطن
تتشايك الجذور
حب الارض
جمال محمد
يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق