من بين أحضان
حلكة العتمة
توهج عمود نور
أحيا الأمل في
الجناح المكسور
بعد أن هجرته
كل الطيور ....
فتح عينيه
على زرقة السماء
سرى في
جسده النحيل
أسمى شعور ...
جمع قواه
وقف على رجليه
ثم ارتمى
شأنه شأن
كل عصفور..
لم يخلق ليكون
حبيسا كالأسير...
الفضاء شاسع
والأفق كبير كبير
تكفيك أجنحة
من صلب أو حديد
بها تحلق وتطير ...
حميد النكادي 23\5\2020 فرنسا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق