05/05/2020

الكاتب عبيد النصراوي

حكاية اطفال

كان ياما كان..كان هناك ولد يتيم الام
يدعى همام...كان والده يحبه كثيرا ولانه يحبه كان بعمل ليل نهار ليجمع له ثروة تعينه وتجعله يعيش حياة كريمة
كان لدى همام رجل يدير المنزل ويرعاه
ولديه كلبه اهداها له والده اسماها لالي.....كان همام كثيراً ما يشتاق لوالده خصوصاً انه كثير السفر بحكم عمله...ثم جاء يوم كئيب وصل لزيدان مدير المنزل رسالة تقول ان والد همام اختفى بعد انهيار ثلجي وان مصيره لازال مبهم....سمع بذلك همام فضاقت الارض بما رحبت.....قرر انه سيسافر بحثاً عن والده لم يخبر زيدان جهز حقيبة صغيرة واخذ معه كل مدخراته وكلبته لالي وخرج ليلاً تاركاً رساله سامحني ياعماه انا يتيم الام وليس لي من الحياة سوى والدي ساسافر بحثاً عنه داعياً الله ان لايحرمني والدي....ركب همام القطار متوجه لمدينه هي الاقرب للمدينه التي اختفى فيها والده رفض الرجل ان تركب لالي معه القطار وقال هناك مقصورة خاصة بالحيوانات وفعلا ً تركها هناك....غلب همام النوم ليستيقظ
وقد سرقت حقيبته بكل ما تحتويه .. اكثر ما احزن همام ان الحقيبة كانت تحتوي صورة لوالده.....نزل همام مصطحب لالي ظل يمشي حتى شعر بالجوع كان صبي ذات هندام راقي
يستغرب الباعه حين يرون وقوفه اما محلاتهم دون الدخول ساله احد الباعه لم انت هنا فقص عليه ماجرى فقال له يجب ان ابلغ الشرطة فقد يكونوا يبحثون عنك وماهي الا دقيقة حتى جرى همام وكلبته مبتعدين عن البلدة رأى شجرة تفاح فحاول التسلق لكنه فشل سمع ضحكة من خلفه .... هههههه يالك من بائس لاول مرة ارى صبي لايعرف تسلق الشجر قالتها ياسمين وهمت بالتسلق قطفت التفاح وقدمت بعض منه لهمام شكرها كثيرا ومضى بعد ان تعرفا على بعضهما البعض...اخبرته ان الطريق الى المدينه القادمة صعب عليه
وقالت يا صديقي انا يتيمة تعلمت ان اعيش واحارب الحياة فهي لا تجري كما نريد ربما مات والدك صرخ بها لا لن يتركني ابي...لم تخاصمه بل طلبت ان ترافقه لانها تعرف الطريق..مضى الاثنان ووصلا لمنحدر سقط همام وتشبث بغصن..اصيبت لالي بهسترية
وبقت تنبح وتنظر...ياسمين..لاتخف يا همام سارمي لك بغصن حاول ان تساعدني وتمسك به لكن همام اخفق وسقط في الماء ولولا فضل الله لكان غرق....لالي القت بنفسها خلفه كذلك فعلت ياسمين....وصل الثلاثه الى جرف تسلقوه ..تمزقت ملابس همام جرا السقطة فهدئته ياسمين بابتسامة هههههه الان صرنا مثل بعض شعرا بالبرد وجدا جثة ايل ففكرا باقتلاع جلدة ليتدفأوا به...اخرج همام سكين كان قد اهداه له والده وقال له اصبحت صبي ربما تحتاجه يوما ما...صنعوا منه غطاء بعد ان غسلوه ودلكوه بالملح جيداً
ظلا يسيرا بطريقهما تارة ياكلون السلمون الذي تصيده ياسمين واخرى ياكلون اي فاكهة يصادفونها واغلب الوقت متعبين وجائعين.... وأخيراً وصلا
سالا اول شرطي صادفاه فتعجب من حالة همام ومما يدعي المهم...قال له الشرطي سنعرف ان كنت حقاً ابنه فهو لا يزال على قيد الحياة عثر عليه بعد ان كسرت رجله وتعرض لضربة في الراس
لحظة لقاء همام بوالده كانت اروع اللحظات غبطه وضمه وبكى حامداً الله على فضله كما ركضت لالي تلعق صاحبها....فرحت ياسمين ومسحت دمعة اخترقت شعورها باليتم انسحبت بهدؤ
فتنبه لها همام جرى وامسك بيدها الى اين ياسمين ثم ناداها والده تعالي ياصغيرة احكوا لي كيف ترافقتم..وبعد ان قصوا عليه ماجرى احتضن الاثنان..ياسمين هل تقبلين بي ابٌ لكِ
هكذا عاش الجميع سعداء

#عبيد النصراوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...